وزير الثقافة يطمئن على مصابي الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكد متانة الوحدة الوطنية

الكرك ٢٤ تشرين الاول –

‎ زار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ظهر اليوم السبت، المصابين جراء الاعتداء الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية والوقوف على أحوالهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية.

وشملت الزيارة مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي، حيث التقى الرواشدة المصابين وذويهم، واستمع إلى شرح من الكوادر الطبية حول أوضاعهم الصحية والرعاية العلاجية المقدمة لهم، معرباً عن تضامنه الكامل معهم ومع أسرهم في هذا الظرف الأليم.

وأكد الرواشدة أن بلدة حمود كانت وستبقى منارة للعلم ونموذجاً للسلام والتسامح والعيش المشترك، مشيراً إلى ما قدمته من رجال وشهداء في سبيل الوطن، وما جسده أبناؤها من قيم التضحية والفداء والانتماء للأردن.

وقال إن هذا الاعتداء الآثم يمس الأردنيين جميعاً، ويستهدف قيم الأمن والتآخي والتسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشدداً على أن الوحدة الوطنية ستبقى ركيزة أساسية في مواجهة كل أشكال العنف والتطرف، وأن النسيج الوطني الأردني المتماسك أقوى من محاولات بث الفرقة وإثارة الفتنة.

وأضاف أن الأردنيين، بمختلف مكوناتهم، يشكلون أسرة وطنية واحدة تجمعها المواطنة والانتماء والحرص على أمن الأردن واستقراره، وأن الوقوف إلى جانب المصابين ومواساة ذوي الشهداء واجب إنساني ووطني يعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسكه في مواجهة المحن.

وأشار الرواشدة إلى أن زيارة جلالة الملك للمصابين تحمل رسالة إنسانية ووطنية عميقة، وتعكس اهتمام القيادة الهاشمية بأبناء الوطن جميعاً، وحرصها على الوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

ولفت إلى أن دور المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، يتمثل في ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر، وتعزيز الوعي المجتمعي الذي يحصّن الأجيال من خطاب الكراهية والتطرف، ويصون العلاقات الأخوية التي شكلت على الدوام إحدى ركائز الهوية الوطنية الأردنية.

وكان الرواشدة قد زار بيت العزاء، وقدم واجب العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، معرباً عن أحر مشاعر التعزية وصادق المواساة، ومؤكداً أن هذا المصاب هو مصاب الأردنيين جميعاً، وأن ألم ذوي الشهداء هو ألم الوطن بأسره.

وأكد أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة المحن، وأن قيم الأخوة والتراحم والتكافل التي تجمعهم ستظل أقوى من كل محاولات بث الفرقة والكراهية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه وصون أمن الأردن واستقراره.

داعياً ان يحفظ الله الأردن وأهله ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم أداة لحجب الاعلانات