انطلاق فعاليات “مهرجان غصن الزيتون الأول للشعر النبطي” في الأردن

جرش ١٤ تشرين الاول –

مندوبا عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، رعى الأمين العام نضال العياصرة انطلاق فعاليات “مهرجان غصن الزيتون الأول للشعر النبطي”، بحضور حشد من المسؤولين، والشعراء، والضيوف العرب، والمثقفين.

وألقى العياصرة كلمةً نيابةً عن وزير الثقافة، نقل خلالها تحيات الوزير وتمنياته للمشاركين والقائمين على الفعالية بالتوفيق والنجاح.

و أوضح العياصرة أن المهرجان يستمد اسمه من الشجرة المباركة التي تشكل رمزاً للسلام والجذور العميقة في الوجدان العربي، مشيراً إلى أن الشعر يمثل ديوان العرب وسرديتهم التي تعطي الوجود معناه.

 

وأشار إلى ارتباط الشعر النبطي بـ “العرب الأنباط” الذين نحتوا البتراء، مؤكداً أن هذا الفن يعد “نحتاً لغوياً وجمالياً” يُعبر عن ذاكرة الصحراء وقيمها.

 

و استذكر العياصرة الملك المؤسس عبدالله الأول، مشيراً إلى أنه جمع بين حنكة القائد السياسي وروح الفارس الشاعر الذي شارك في المساجلات الأدبية مع كبار شعراء عصره.

وأشاد باختيار الشاعر الفارس نمر بن عدوان شخصيةً للمهرجان، لما يمثله تاريخه من إثراء للشعر النبطي ورمزية خالدة في الوفاء الإنساني.

وشدد العياصرة على دور المهرجانات الشعرية في “أنسنة اللحظة” وإعادة الروح للمعنى في مواجهة سيطرة الماديات والتحولات التكنولوجية السريعة التي عزلت الإنسان.

وشهد اليوم الأول حضوراً متميزاً ونوعياً من خلال مشاركات وقصائد شعرية أحياها نخبة من الشعراء؛ حيث ضمت قائمة الشعراء الأردنيين: أنور الهقيش، هلال الشرفات، وضاح العدوان، حليمة العبادي، وليالي العموش. كما تميز الحفل بمشاركات لافتة من الشعراء العرب الذين أثروا الأمسية بإبداعاتهم، وهم: فيصل الفدغوش من السعودية، محمد الهنائي من عمان، والشاعرة منيرة السبيعي من البحرين والتي ألقت كلمة الشعراء العرب نيابة عن زملائها.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الشعراء والإعلاميين والمشاركين، وسط إشادة واسعة من الحضور بأهمية هذه اللقاءات الأدبية في “أنسنة اللحظة” وإعادة الروح للكلمة الصادقة وتراث الصحراء في ظل اتساع العولمة والماديات، معبرين عن ترحيبهم الحار بالضيوف الأشقاء في بلدهم الثاني الأردن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم أداة لحجب الاعلانات